الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

أزمة حنين // حين يصير الرأس مِغرفة!

كم تجعلنا اللغة متشابهين! أيُ دهشة ألبسها لوحة مفاتيحي كي أبدو مختلفة؟!
.
.
.

}أحب التناحة لما تجي في وقتها{
تماماً

تذكرون جبن راميك؟ هل كنتم تعصرونه فوق قطعة البسكويت أو الخبز و تفركونه بين راحتيكم مثلي ليتمدد؟
حاولت أن أفعل هكذا الآن و حزنت
الجبن الذي أمامي ليس راميك :(







مسافة العبور بين الذاكرة و الحنين مفخخة دائماً، تبدأ بقطعة جبن و تنتهي إلى منحدر (أسرار) لا سبيل لتفاديه إلا بالسقوط فيه!




.




.





و أعود أقول :
- الذكريات لا تحسن اختيار الوقت .. و الحنين لا يُحسن استغلاله .. و أنا بينهما لا أحسن إدارته
- الحب الكبير يولد في الشوارع الضيّقة
- النوايا الطيبة سيئة السمعة
- في كرّاستي أحد لا أعرفه .. أحدٌ ربما أحببته في سكّة ما!
- ذات السكة الضيّقة التي كنا نمشيها طيلة النهار يراودنا حلم اكتشاف ريالات سقطت من جيوب الكبار في سيرهم الحثيث لصلاة العشاء أمس
- هكذا كل أمس تولد في رؤوسنا نهارات عبيطة و نعود نمشي في نفس السكّة كل النهار!
- في كرّاستي دسست نزواتٍ غير مكتملة مات أغلب المعنيين بها .. و في اختبار ذاكرتي لم ينجح منهم أحد!
- لست وفيّة للذكريات كما يبدو لكم، إنما أحاول أن أصنع لي تاريخاً أتوكأ عليه حين يصير لي أحفادٌ يطالبوني بقصة و أحاول بدوري أن أبدو جدة طيّبة!
- أشاهد في برنامج الأطباء الآن الحجم الحقيقي للقلب ، القلوب الحقيقية زمان كانت أكبر!
- الذاكرة أفضل من يخبرنا أن :
*الحنين لا يشيخ ، لكنه يترهّل
*الماضي ليس جميلاً إلا لأنه ماضي
*الجلوس في منتصف فكرة أمر مزعج ، مزعج جداً




- خدعونا فقالوا : الوقت كفيل بالمشكلات! إنه كفيلٌ سيء كجارنا الذي يكفل ألف بنغالي و يلقمهم الشارع !

.
.

ماعلينا ، نرجع للماضي و الذي ليس بالضرورة أن يكون ناقصاً كل مرة .. في الحقيقة لست متأكدة من دقّة هذه القاعدة النحْوية ، الماضي فعل مكتمل في الأماكن التي تركناها خلفنا و نسيتها وزارة التخطيط
- في الذاكرة مساحة فوضى لذيذة و قرية صغيرة تنام بأكملها في جفني
- الحديث عن الماضي لدى البعض هوس و الحنين إليه لدى البعض لا يطاق
- في الماضي لم نكن نجد وقتاً للتذكر ، كانت أيامنا مزدحمة بأمورٍ أجمل
- في الماضي كان الوقت أرخص ما نبذله لبعضنا و أكثر ما نتهادى به في كل مساء
- في الماضي كان كل مساء عيداً جديداً يستحق الاحتفال بحكاية و أغنية



/
\
/
\


أصوات الذكريات ، لا تُسمع ، إنها
تُلتقط في هيئة صور
و تُجمع
في سربٍ واحد
يحط على القلب
رفّةٍ
رفّة
رفّة
..............................

الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

من ذاكرة أرق !

ليست نصوصاً .. ولا سطوراً .. و لا حتى جملاً مرصوفة
إنما هي رؤوس أحلام لا تنضج

.
.


- كالورود المجففة ، بلا رائحة .. تعبرني بعض الأسماء عبر شاشاتتي الكبيرة و الصغيرة!

- النهاية أكثر إدهاشاً من البداية .. تأتي دوماً في هيئة (مفاجأة) نفشل في تخمينها

- أخسر الأصدقاء بسهولة .. ربما لأني لم أتدرب جيداً على الاحتفاظ بهم .. أو لأنهم لا يستحقون مقاتلة وقتي لأجلهم .. أو ربما لأنه لا وجود للأصدقاء أصلاً
و قد يكون الأمر ببساطة ما أنا مقتنعة به منذ زمن بأني (لا أصلح للصداقة)

- المنطق يفسد عفوية الأشياء!

- أنا آسفة جداً ، العالم من حولي يكبّر و مزاجي الأغبر يشتهي نقرات العود منذ يوم عرفة! الغريب أن العود لا يتوافق و مزاجي كثيراً كالقانون مثلاً ..
(أظنه الشيطان يتسلى بإغوائي مجدداً)

- لماذا : اللحظة الجميلة لا نستطيع الاحتفاظ بها في علبة ليومٍ سيءٍ قادم؟

- أن أتحدث معك يعني أني أهبك جزءاً من نفسي .. و نفسي ليست رخيصة لأعطيها أي أحد! (أشكرك أيها الأي أحد .. ألقمتني فضيلة الصمت)

- الخدر في قدمي اليمنى يذكرني أني أتربع أمام شاشة اللاب توب منذ ساعات ثلاث أبحث عمّا أقرأه ولا أجد!

- ........... تماماً مثلما لا أستطيع تفسير ولعي الغريب بالبسكويت مغموساً بالحليب ليكون وجباتي الثلاث منذ الطفولة!

- ما أسخف أن يحشرنا صغير في زاوية أسئلة لا إجابة لها كـ : ليش ما سمّوا الخضار فاكهة و الفاكهة خضار؟؟
قلت : لنفس السبب اللي ما سموا فيه الستارة طاولة و الطاولة ستارة !

- من يسيء لي يرضي غروري من زاوية مختلفة عن تفكيره .. هكذا صرت أتخفف من كثير نكد!

- انتهى العيد و لم أهنيء فيه أحدا .. في الحقيقة العيد انتهى منذ أعوامٍ ستة ولم ينتبه إليه أحد!

- في لحظة كهذه ، أود لو كان الكون أصماً، لأصعد فوق رأسه و أصرخ ملء أعصابي حتى تتفتت الأرض!

- لعلّه من الجميل أن يهديك أحدهم صورة بالحجم الطبيعي لعيوبك على سبيل المعايدة. لعلها فرصة مناسبة لضبط إعداداتك من جديد!

- (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم) الآية

- أنا أمشي وحيدة ،
وتحت قدمي ّ
يولد شارع منتصف الليل ،
حين أغمض عينيّ
تنطفئ كل تلك البيوت الحالمة
و بنزوة مني
تتدلى عالية فوق الأقواس
غلالة القمر السماوية . Sylvia Plath

- هل حدث أن شممتَ رائحة حريق ؟! ظللت تبحث و تبحث عن مصدره فإذا هو داخل روحك!

- لعلها أكثر اللحظات صدقاً التي أتمنى فيها أن أكون في مكة هذه الأيام .. فقط لأنعجن وسط الملايين و تذوب فيهم ملامحي فلا أعود أعرفني!

- و كل ما اوزن ألاقي لسه ناقص لي حتّه

video