كم تجعلنا اللغة متشابهين! أيُ دهشة ألبسها لوحة مفاتيحي كي أبدو مختلفة؟!
.
.
.
}أحب التناحة لما تجي في وقتها{
تماماً
تذكرون جبن راميك؟ هل كنتم تعصرونه فوق قطعة البسكويت أو الخبز و تفركونه بين راحتيكم مثلي ليتمدد؟
حاولت أن أفعل هكذا الآن و حزنت
الجبن الذي أمامي ليس راميك :(
.
.
.
}أحب التناحة لما تجي في وقتها{
تماماً
تذكرون جبن راميك؟ هل كنتم تعصرونه فوق قطعة البسكويت أو الخبز و تفركونه بين راحتيكم مثلي ليتمدد؟
حاولت أن أفعل هكذا الآن و حزنت
الجبن الذي أمامي ليس راميك :(
مسافة العبور بين الذاكرة و الحنين مفخخة دائماً، تبدأ بقطعة جبن و تنتهي إلى منحدر (أسرار) لا سبيل لتفاديه إلا بالسقوط فيه!
.
.
و أعود أقول :
- الذكريات لا تحسن اختيار الوقت .. و الحنين لا يُحسن استغلاله .. و أنا بينهما لا أحسن إدارته
- الحب الكبير يولد في الشوارع الضيّقة
- النوايا الطيبة سيئة السمعة
- في كرّاستي أحد لا أعرفه .. أحدٌ ربما أحببته في سكّة ما!
- ذات السكة الضيّقة التي كنا نمشيها طيلة النهار يراودنا حلم اكتشاف ريالات سقطت من جيوب الكبار في سيرهم الحثيث لصلاة العشاء أمس
- هكذا كل أمس تولد في رؤوسنا نهارات عبيطة و نعود نمشي في نفس السكّة كل النهار!
- في كرّاستي دسست نزواتٍ غير مكتملة مات أغلب المعنيين بها .. و في اختبار ذاكرتي لم ينجح منهم أحد!
- لست وفيّة للذكريات كما يبدو لكم، إنما أحاول أن أصنع لي تاريخاً أتوكأ عليه حين يصير لي أحفادٌ يطالبوني بقصة و أحاول بدوري أن أبدو جدة طيّبة!
- أشاهد في برنامج الأطباء الآن الحجم الحقيقي للقلب ، القلوب الحقيقية زمان كانت أكبر!
- الذاكرة أفضل من يخبرنا أن :
*الحنين لا يشيخ ، لكنه يترهّل
*الماضي ليس جميلاً إلا لأنه ماضي
*الجلوس في منتصف فكرة أمر مزعج ، مزعج جداً
- خدعونا فقالوا : الوقت كفيل بالمشكلات! إنه كفيلٌ سيء كجارنا الذي يكفل ألف بنغالي و يلقمهم الشارع !
.
.
ماعلينا ، نرجع للماضي و الذي ليس بالضرورة أن يكون ناقصاً كل مرة .. في الحقيقة لست متأكدة من دقّة هذه القاعدة النحْوية ، الماضي فعل مكتمل في الأماكن التي تركناها خلفنا و نسيتها وزارة التخطيط
- في الذاكرة مساحة فوضى لذيذة و قرية صغيرة تنام بأكملها في جفني
- الحديث عن الماضي لدى البعض هوس و الحنين إليه لدى البعض لا يطاق
- في الماضي لم نكن نجد وقتاً للتذكر ، كانت أيامنا مزدحمة بأمورٍ أجمل
- في الماضي كان الوقت أرخص ما نبذله لبعضنا و أكثر ما نتهادى به في كل مساء
- في الماضي كان كل مساء عيداً جديداً يستحق الاحتفال بحكاية و أغنية
.
.
ماعلينا ، نرجع للماضي و الذي ليس بالضرورة أن يكون ناقصاً كل مرة .. في الحقيقة لست متأكدة من دقّة هذه القاعدة النحْوية ، الماضي فعل مكتمل في الأماكن التي تركناها خلفنا و نسيتها وزارة التخطيط
- في الذاكرة مساحة فوضى لذيذة و قرية صغيرة تنام بأكملها في جفني
- الحديث عن الماضي لدى البعض هوس و الحنين إليه لدى البعض لا يطاق
- في الماضي لم نكن نجد وقتاً للتذكر ، كانت أيامنا مزدحمة بأمورٍ أجمل
- في الماضي كان الوقت أرخص ما نبذله لبعضنا و أكثر ما نتهادى به في كل مساء
- في الماضي كان كل مساء عيداً جديداً يستحق الاحتفال بحكاية و أغنية
/
\
/
\
أصوات الذكريات ، لا تُسمع ، إنها
تُلتقط في هيئة صور
و تُجمع
في سربٍ واحد
يحط على القلب
رفّةٍ
رفّة
رفّة
..............................
تُلتقط في هيئة صور
و تُجمع
في سربٍ واحد
يحط على القلب
رفّةٍ
رفّة
رفّة
..............................
0 التعليقات:
إرسال تعليق