08 نوفمبر, 2011

من ذاكرة أرق !

ليست نصوصاً .. ولا سطوراً .. و لا حتى جملاً مرصوفة
إنما هي رؤوس أحلام لا تنضج

.
.


- كالورود المجففة ، بلا رائحة .. تعبرني بعض الأسماء عبر شاشاتتي الكبيرة و الصغيرة!

- النهاية أكثر إدهاشاً من البداية .. تأتي دوماً في هيئة (مفاجأة) نفشل في تخمينها

- أخسر الأصدقاء بسهولة .. ربما لأني لم أتدرب جيداً على الاحتفاظ بهم .. أو لأنهم لا يستحقون مقاتلة وقتي لأجلهم .. أو ربما لأنه لا وجود للأصدقاء أصلاً
و قد يكون الأمر ببساطة ما أنا مقتنعة به منذ زمن بأني (لا أصلح للصداقة)

- المنطق يفسد عفوية الأشياء!

- أنا آسفة جداً ، العالم من حولي يكبّر و مزاجي الأغبر يشتهي نقرات العود منذ يوم عرفة! الغريب أن العود لا يتوافق و مزاجي كثيراً كالقانون مثلاً ..
(أظنه الشيطان يتسلى بإغوائي مجدداً)

- لماذا : اللحظة الجميلة لا نستطيع الاحتفاظ بها في علبة ليومٍ سيءٍ قادم؟

- أن أتحدث معك يعني أني أهبك جزءاً من نفسي .. و نفسي ليست رخيصة لأعطيها أي أحد! (أشكرك أيها الأي أحد .. ألقمتني فضيلة الصمت)

- الخدر في قدمي اليمنى يذكرني أني أتربع أمام شاشة اللاب توب منذ ساعات ثلاث أبحث عمّا أقرأه ولا أجد!

- ........... تماماً مثلما لا أستطيع تفسير ولعي الغريب بالبسكويت مغموساً بالحليب ليكون وجباتي الثلاث منذ الطفولة!

- ما أسخف أن يحشرنا صغير في زاوية أسئلة لا إجابة لها كـ : ليش ما سمّوا الخضار فاكهة و الفاكهة خضار؟؟
قلت : لنفس السبب اللي ما سموا فيه الستارة طاولة و الطاولة ستارة !

- من يسيء لي يرضي غروري من زاوية مختلفة عن تفكيره .. هكذا صرت أتخفف من كثير نكد!

- انتهى العيد و لم أهنيء فيه أحدا .. في الحقيقة العيد انتهى منذ أعوامٍ ستة ولم ينتبه إليه أحد!

- في لحظة كهذه ، أود لو كان الكون أصماً، لأصعد فوق رأسه و أصرخ ملء أعصابي حتى تتفتت الأرض!

- لعلّه من الجميل أن يهديك أحدهم صورة بالحجم الطبيعي لعيوبك على سبيل المعايدة. لعلها فرصة مناسبة لضبط إعداداتك من جديد!

- (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم) الآية

- أنا أمشي وحيدة ،
وتحت قدمي ّ
يولد شارع منتصف الليل ،
حين أغمض عينيّ
تنطفئ كل تلك البيوت الحالمة
و بنزوة مني
تتدلى عالية فوق الأقواس
غلالة القمر السماوية . Sylvia Plath

- هل حدث أن شممتَ رائحة حريق ؟! ظللت تبحث و تبحث عن مصدره فإذا هو داخل روحك!

- لعلها أكثر اللحظات صدقاً التي أتمنى فيها أن أكون في مكة هذه الأيام .. فقط لأنعجن وسط الملايين و تذوب فيهم ملامحي فلا أعود أعرفني!

- و كل ما اوزن ألاقي لسه ناقص لي حتّه

video

4 التعليقات:

  1. جميل جدا يا مشاعل ..

    فعلا انتي غريبة مع انكِ ابداً ما طليتي في مدونتي ولا اظن انها همتج .. ربما كان آخر أهتماماتك ارضاء الآخرين أو على الأقل مجاملتهم .. ولكن هذا لا يمنع من أن ابدي إعجابي بقلمك وبكلماتك ..

    ردحذف
  2. ليس أني لا أهتم للآخرين يا عبدالله، ربما أنا انتقائية في كل شيء بما فيه القراءة. قد يكون هذا عيب أضيفه لبقية عيوبي
    على الأقل أعترف و كل خجل مني

    لكني والله سعيدة و ممتنة بطلّتك
    شكراً لك

    ردحذف
  3. كما تسعدين فالآخرون يسعدون :)

    حياج الله هو فقط عتاب من شخص لا يعرفك إلى إنسانة لا يعرفها .. ولكني أجزم ان مجرد كلمات نلقيها تسعدنا وتزهر ربيعاً بداخلنا ..

    ردحذف
  4. معك حق تماماً أخي عبدالله

    و أنا والله أكثر من ممتنة لكرمك

    ردحذف