25 أكتوبر, 2011

كل المواعيد وهم !

العالم المشغول كل يوم بإشعال حرائقه لا يعنيني.. أبحث عن عالم أطفئ فيه حرائقي و أنام على أطرافه
_____________________________________

كتبت لك رسائل كثيرة ، دسستها في جيوب كل الذين التقيتهم و نسيتك!
إذن!
(كيف هي الحياة؟) ها!
سؤال مخاتل في لحظة غير مناسبة .. لحظة خارج تغطية مزاجي الكتابي
الحقيقة أن الكتابة تحولت لفعل مزعج ينتهي بصداع ..
.
.

يمكن أن تكون الإجابة شيئاً يشبه هذا :
لاشيء! كل الصدف باردة .. كل الوجوه باهتة .. كل العناوين خذلتني .. كل المواعيد خذلتها !


أو نفخة تصاحب غنائي :
و غمّضت عيوني خوفي للناس
يشوفوك مخبا بعيوني
..

كل الإجابات محتملة .. و كلها كاذبة
.
.

ليس هذا المساء مناسباً أبداً للحديث عنك ، لكن يصدف أنك أتيت! هكذا بلا مقدمات بلا استئذان حتى!
نسيت أسألك ماذا تريد . كنت أحاول تذكر اسمك!
ذاكرتي صارت تصادر الأسماء سريعاً .. رحمةً بي أظن
أعي الآن أن كل شيء يفقد نفسه، روحه، لونه، طعمه، و حتى ذاكرته!
اسمك الذي نسيت ، كنت أدحرجه أمامي في كل نزهة نسيان حتى سقط في حفرة قلبي
أعرف الآن معنى أن يكون اسمك كآبة مفرطة لمن أراد أن يغرق في البكاء دون أن يضطر للتبرير
مالا أعرفه أن يأتي اسمك بدونك و تضيع خطوتك في ارتباكات الظن خوفاً من ملاحقة ظلّك!
.
.

من جديد (كيف هي الحياة؟)
ألا تكفي كل الثورات حولك لتفهم أنها صارت علامة تعجبٍ كبيرة !


......................
لست أكتب لك .. كنت أجرّب كتابة نصٍ طويل نمت في منتصفه!

p.s.
العنوان لا دخل له في الحكاية
صدف أني كنت أغنيها و أنا أكتب

1 التعليقات: