13 أكتوبر, 2011

مابعد تويتر


غبت كثيراً عن هنا .. شغلني تويتر و ازدحمت بأمور أخرى ضاق معها وقت المدونة!


ليست أموراً مهمة بالطبع ..


الأهم هنا أن البعض يصر على أن ينغّص عليك حياتك التي ركنتها للعزلة أخيراً .. يطاردك حتى في أحلامك و يحيلها لكوابيس!


أبحث الآن عن بقعة أختفي فيها فلا المدونة نفعت ولا حماني تويتر .. لهذا سأوفر على نفسي تجربة الفيس بوك .. حتماً سأجد (فيساً) يزعجني هناك أيضاً..


المصيبة أنهم لا يختفون .. و المشكلة أني أحب أن أكتب .. أو أكون متواجدة على الأقل في أي مساحة كتابية تسمح لي بالطيران بين فترة و أخرى ..


فلم لا تحترم خصوصيتي و رغبتي في أن أكون وحدي؟ إن كان الأمر من باب الفضول فلم لا تجعل تتبعك خفي لا أشعر به؟


هكذا والله أفعل مع من أحب متابعتهم .. أقرأهم بصمت يحترم خصوصيتهم و أمضي !


.....................


السائل الفاضل / جوابي لكل أسئلتك السابقة و التي ستأتي : لا


أتمنى أن تستوعب ردي و تحترم خصوصيتي و سأحترم بدوري مرورك الصامت




0 التعليقات:

إرسال تعليق