إلى أولِ (مساءٌ خير) تصلني منك ..
إلى أولِ صوتٍ يضخُ موسيقى الضوءِ في أوردتي..
إلى أولِ اشتعالاتِ الخطوِ و ارتجافاتِ المواعيد ..
إلى أولِ من وددتُ لو عدتُ به لمقاعدِ الدرسِ ..
لأدسَّ اسمهُ في قصاصةٍ صغيرةِ
تطيرُ لصاحبتي .. أخبئُ فيها سرّي ..
و تسحبُ ضفيرتي فضولاً لأبوح لها بالمزيد..!
إلى أولِ منْ أعادني لدكةِ الولهِ في أغنياتِ فيروز
*(و أنا وياه صرنا الـ (ء)صص الغريبه)..!
إلى مبتدئِ الحكاية .. و خبرِ تفاصيلها ..
إليه ذاكَ الذي لا يجيء إلا ليقيمَ في ذاكرتي
كرنفالاتِ الضوء ..!!
.
.
.
- ماذا لو أرهنُ عيني لعمرٍ من نوافذَ
تفتحُ لي الصباح..
و أطلقُ للريحِ طوابيرَ أمنياتي
و أزفُ عرائسَ أشواقي
قرابينَ كيما أراك .. ؟1
- ماذا لو خبأتكُ بين ضفتي قلبي
سراً يثيرُ الشبهة ..
يربكُ بطعمِه لسانَ الشائعة ..
و هرّبتُ من ثقبِ النهارِ رسائلي
لتطيرَ إليك ؟!
- ماذا لو تعلمتُ الرسمَ على وجهِ ظلّك
لتنضجَ فيكَ كلُ الألوان
أخضر
أحمر
أزرق
أصفر
الأبيضُ لا
الأبيضُ وشايةُ الألوان .. !
- ماذا لو سميتكَ وطناً
يتمرّغُ القلبُ في عشبهِ
يغمرُ العينَ بأنجمٍ مسحورةٍ
تعصمني مني ..
تنثرُ الليلَ حولي .. تغنيني ..
- ماذا لو تكومتُ على طرفِ كتفك ..
أسمعك :
تتكلم ،
تقرأ ،
تغني ،
تتأمل ،
تصرخ ،
تغضب ،
تهدأ ،
تضحك و تضحك و تضحك
و أضحك ..
أقطفُ ابتسامتكَ
أرميها للبحرِ علّه يأتيني بكَ أمنيةً
على صهوةِ الشوق .. !
- ماذا لو حملتكَ في صمتي
زوادةَ ارتحالي ..
و عبرتُ بك غاباتِ العطرِ المطيرة
سكبتُ الريحَ في بالونةٍ خضراءَ
و سافرنا عبرَها إلى حيثُ لا مكانَ يعرفنا
ولا زمانَ يعيدنا .. ؟!
- ماذا لو أشياءَ كثيرة
أشياءَ مثيرة
أشياءَ خطيرة
أشياءَ كانت تبدو جِدْ كبيرة
هي الآن أصغرُ من صغيرة ..
(ماذا لو أخيرة)
ماذا لو غفونا
و عادَ كلُ شيءٍ للوراء
هل كانت ( مساءٌ خير )
تفتحُ بيننا مساريبَ اللقاء ؟!
(أظنها 2004 )
هل جربتي إضافة رد على مدونتك بغير معرف؟
ردحذفيبدو أن هناك خلل ما إما في حاسوبي أو في مدونتك
لم أتمكن مـ♡̨̐ـن إضافة رد إﻻ مـ♡̨̐ـن جهازي اليتيم البلاك بيري
.
.
و
و
يبدو ذلك. أعاني ذات المشكلة ولا استطيع الرد إلا عبر أجهزة الموبايل
ردحذفلهذا طلبت المساعدة
أهلاً بك
أنا رجل سيئ الحظ يا سيدتي
ردحذفكل اﻷبواب التي طرقتها
لم تكن على مقاس حلمي
ﻻ شيء آخرهنا
سوى أني من هذا الثقب الصغير أسمعك
!
على الأقل لديك حلم
ردحذفو ثقب ترى منه العالم
كونك رحب على ما يبدو :)
تمنياتي بحظٍ مزهر