هل قلت هذا الصباح إن
صوتك
يحسن الاعتناء بي؟
حسنٌ هل تكفي ( أحياناً ) لتكسر حدّة الاحتياج في صوتي لمّا قلتها؟
.
.
حين تغدو الكتابة حالة مؤرقة ، تلوح (أحياناً) كفكرة طارئة تتعرّق فوق جبيننا
استيقظت هذا الصباح مفخخة بالكلمات (بعناوين جديدة تصلح كلها أبواب قصائد و أنا لا أملك مفتاح أي قصيدة
سوى صوتك/ أرسم خطوطه العروضية على امتداد تفاعيلك)
مابين القوسين امتداد لـ أحياناً حين تتضخّم نحوك لحظة شرود و تطول!
।
।
।
أشعر أني ، لا بل إني بالفعل ما عدت قادرة على الكتابة بلغة الحب!
أو ما عدت راغبة ، رغم أن الرغبة ليست أبداً طريقي نحو الكتابة. ربما أني صرت أكثر حرصاً على ألا أخلف ورائي أي أثر حين صارت وشاية الحب الأكثر إدانة!
بعض النوايا ليست مريحة بما يكفي لتقرأ! أمام هكذا عيون يحدث كثيراً أن تصير كل كلمة أرض خصبة للريبة!
حين يصر البعض أنه يقرأ مابين سطورك كيف تقنعه أنك لا تستخدم حبراً سرياً لا يراه سواه ؟! بل أنك أصلاً لا تكتب في سطور حتى ! كيف تقنع نفسك قبله أنه لن يرى إلا ما يريد أن يراه فلا تهتم و كف عن مجادلة كيبوردك!
ما يجعل الكتابة في كثير من الأحيان فعل إزعاج أن تكتب و تتلفت خلفك
..............................................................................
p.s.
- السائل الفضولي حاطب ويل : لست الأولى لكني كنت الثانية (زمان والله )। و لن أسألك كيف تتبعت حتى عرفت لأنها طريقتي أيضاً في التلصص على من تعنيني القراءة لهم :) فألف شكراً لك । تتبعك يعني لي الكثير .
- الأستاذ غير معرف : ممتنة كثيراً للغة الوارفة التي تخصني بها। لكني لا أحب الغموض فإما تكتب لي باسمك حتى أعرفك كما تعرفني أو تقرأني كما يقرأ الآخرون بلا تلميحات لا أفهمها।
شاكرة و مقدرة تفهمك।
.........................................
أعتذر على الإزعاج المتكرر هذين اليومين
ردحذفو أعدك أنّ هذا هو العبور الأخير _ على الأقل إلى ما بعد العيد الكبير _
يُشرّفني تتبّعك و إن كان هذا لم يحصل حسب تصوّرك ،
كل ما في الأمر أني وقعتُ على ( وريد بارد ) منذ ما يقارب الستة أعوام ، و اختفتْ الكاتبة إلى أن عثرتُ عليها _ بالصدفة المحضة _ بمعرّف آخر في ( المرايا ) و سجّلتُ هناك رغبةً في التقرّب من ذاك القلم و التعلّم منه . لم أتجرّأ وقتها على طرح سؤالي الفضولي خشية أنْ يُساء الفهم . ما حدث بعد ذلك أنّ ( مشاعل ) اختفتْ منذ عامين أو يزيد و خلال تلك الفترة كان الملل من ا" لنت " قد تسرّب إليّ و لم أعد من روّاد المنتديات ، الشوق لحرفك الخلّاب جعلني ألجأ للخدوم جداً ( قوقل ) وهكذا وجدتكِ مُجدداً .
قي حوارٍ لكِ هنا مع شابةٍ صغيرة أظنها طلبت منكِ تأليف " كتاب " .. أوافقها الرأي ، فمن الظلم أنْ تهدر هذه الموهبة و هذه القيمة الأدبية على صفحاتٍ إلكترونية تخضع لأمزجة المستضيفين الذين قد ينسفون بها بين عشيةٍ وضحاها لمجرد أنّ جرحاً صغيراً أصاب إصبعه فعكر مزاجه .
ختاماً :
شهيٌّ هو الصباح الذي يبدأ بتشبيهٍ بليغٍ فريد كـ ( مترددة كـ أحياناً ) .. هذا و اسْلمي .
حتى لو يحدث حسب تصوري، يكفي أن أبقى في الذاكرة لعدد من السنين. هكذا وفاء قرائي أحبه و أقدره جداً.
ردحذفربما لأني لا أستطيع البقاء ثابتة تحت وطأة الأمزجة، و لأني بصراحة أكبر نزقة الطباع في أحيايين كثيرة و صدامية و ضيّقة الخلق لم أكن أستمر في منتدى لفترة طويلة. عدا المرايا لأني كنت أحد مؤسسيها.
لكل ماذكرت و مالم أذكر لا تناسبني أبداً أجواء المنتديات! هنا أنا أفضل حالاً و أكثر قدرة على التحليق أو السقوط حسب مزاجي.
أما الكتاب ففي زمننا هذا و دولنا هذه أراه أيضاً إهداراً للوقت و القيمة و اسأل أرفف المكتبات القليلة عندنا.
حضورك شرّفني و أسعدني بعكس ما تظن لذا أرجو ألا تنتظر العيد لتزورني.
طاب صباحك و جعل أيامك كلها أعياد
هل قلت هذا الصباح إن
ردحذفصوتك
يحسن الاعتناء بي؟
حسنٌ هل تكفي ( أحياناً ) لتكسر حدّة الاحتياج في صوتي لمّا قلتها؟
.
.
حين تغدو الكتابة حالة مؤرقة ، تلوح (أحياناً) كفكرة طارئة تتعرّق فوق جبيننا
استيقظت هذا الصباح مفخخة بالكلمات (بعناوين جديدة تصلح كلها أبواب قصائد و أنا لا أملك مفتاح أي قصيدة
سوى صوتك/ أرسم خطوطه العروضية على امتداد تفاعيلك)
مابين القوسين امتداد لـ أحياناً حين تتضخّم نحوك لحظة شرود و تطول!
.
.
من يملك شِعرك لا يمكنه أن يسقط .!
كلنا يكتب لشيء ما، أو ربما لشخص اعتقدناه ذات يوم استثنائي.!
كلنا يكتب للحظة يتوقعها مبهرة
لكائن ننتظره قبالة الجسر المؤدي إلى القلب..
لهذا أهمية الكتابة أنها تحرركِ من تفاصيل كثيرة، و تجعل نصكِ قريباً إليك أولاً
و قريباً من الآخرين...
لعلي أفعل هذا أيضاً عندما أكتب، لأني ما زلت أعي أن الجسور قد توصل إلى حلم أزلي..
حلم اسمه أنتِ في أجمل صورته:)
دائماً يأتي حضوركِ " مسكن آلام " >> كولد اند فلو
ردحذفشكـراً لأنكِ فـ القلب قبل هنـا
وشكـراً للصباح .. الذي يهدينا حضوركِ يومين متتاليين
Haneen ' Deema
,, معرفي ما يفتح في المكتب ما اعرف ليش
:)
ردحذف.
قد توصل و قد لا توصل
ردحذفالأكيد أني أعجبتني بلاغة تعليقك و وددت لو عرفّت بنفسك
حتى أقرأ لك
أهلاً بك
سلامات يا حبة القلب
ردحذفيبدو أن باريس ثقّلت عليكِ العيار شويتين ؛)
الدوحة كانت سخيفة بدونكم