19 سبتمبر, 2011

صباحيات

- الأشياء التي تحدث لاحقاً تكون أسوأ كل مرّة


الأشياء التي تحدث حقاً ليس لها متسعٌ في الحياة

الأشياء التي تنسى أن تحدث ربما هي أقل شأن من أن تحدث

....................

- ثقب باب بيتنا القديم أرحب بكثير من هذا العالم!
.
.

ذاكرتي سكنت بيوتاً أربع ، تنوّعت مشاهدي فيها مابين ضيقٍ و رحابة

لكنّما أحلامي استوطنت حتى اليوم أصغرها

بالتأكيد هو أمر يحدث مع الكثيرين. أن تسكن أحلامهم أول بيتٍ استيقظت فيه ذاكرتهم.

الباب الخارجي المربوط بـ سلك ليفتحه أي زائر في أي وقت. يعني انسوا مسألة الخصوصية و المواعيد

الألوان الغريبة للسور و الجدران الخارجية التي يفاجئنا بها والدي كل فترة و ننبهر بها و كان آخرها اللونين الأخضر و الأبيض!

الباب الخلفي الموصل لبيت جدتي و طلعاتي منه القوايل لتسليتها قبل صلاة العصر.

أشجار اللوز و التين و الليمون في مزرعة صغيرة خلف البيت

الغريب ربما أن أحلامي تخلو تماماً من الحنين الذي أكتب به الآن. أغلبها إن لم تكن كلها تأتي في هيئة كوابيس أو خيالات أقرب للرسوم المتحركة. الأمر ذاته يتكرر مع مدرستي الابتدائية التي مازلت أحلم أني أدرس فيها و أدخلها بفردة حذاء واحدة!





- في البحث عما أكتبه تكسر رغبتي قراءتي لسطورٍ أجمل من أن آتي بمثلها!





- لازلت عاطلة! و في بحثٍ غير حثيث ولا جاد عن فرصة عمل آخرى

صوت داخلي يقول : استريحي بس ، كبرنا ع الفرص و ما عادت تسعنا أبواب جديدة!

صوت آخر يقول : أجمل الأجمل هو الذي نحلم به و لا يأتي!

(ما كان أغنى الهوى عنها و أغنانا)





- أفكر في العودة للبلاك بيري لأتابع ما يفوتني رغم انحيازي التام للحبيب آي فون





- هل سأكتب الآن؟ لا أعرف. ربما أحاول استعادة لياقتي!



- في كل مرة أحاول ألا أكون فيها صريحة جداً تنبت للساني أنياب تعض صوتي و تنغرز في صدقه أكثر



- بعد عملية غربلة في الثلاثة أعوام المنصرمة استقرت شهيتي القرائية المتناقصة بشكلٍ كبير على منتديين لن أذكرهما و عدد قليل جداً من الأقلام أتابعها منذ زمن و بقيت صامدة أمام نفسيتي النزقة لن أذكرها أيضاً!

(حفظاً للأمن العام)

البارحة فتحت الشاشة لأكتب شيئاً فسرقتني أشياء قرأتها من أحد تلك الأقلام حتى نمت

أهم ما في الأمر أني عدت لعادتي الدجاجية في النوم المبكر. Thanx God









- ق.ق.ج

حبوا بعضن



   تركوا بعضن





الآن على صوت الريّان









4 التعليقات:

  1. غير معرفSep 18, 2011 10:24 PM

    أنتِ هنا أم هناك.!
    أصبحتِ بين غيمتين، واحدة تأبى المطر
    والثانية تأبى الخطر
    .
    .
    صباحك حياة بألوانها الجميلة وبعيدة عن ألوانها الرمادية

    ردحذف
  2. تماماً
    بين غيمتين
    أخشى الجفاف و أخشى البلل!

    أهلاً بك يا غير معرّف

    ردحذف
  3. غير معرفSep 20, 2011 07:30 PM

    اسمعي .. أنا لا أجيد المديح ، حتى لو أجدته يوماً فلن أتجرأ و أمدحك :)
    إنما ..
    الفضول .... آبوووه الفضول ... ينغص عليّ كثيراً ، و في هذه الأثناء يُلح بسؤالين :
    منتديين ! بالله قولي ايش هُمّا .
    سرقتكِ أشياء من أحد الأقلام! .. طلبتك : هاتي كم نتفه من هذيك الأشياء .

    حاطبُ ويل

    ردحذف
  4. حتى أنا خيبة في المدح و الرد عليه أيضاً :)


    بلاش (طلبتك) لأني ما أنفذ اللي بعدها لما أسمعها
    مافيني شيم بداوة أبد


    يمكن أجيب نتفه من النتف إذا ساعدتني في الموضوع أعلاه
    مليت الرد عبر الآي فون:(

    صباح الليل يا حاطب ويل

    ردحذف