الأحد، 31 يوليو، 2011

وعكة حكي

حسبتُ دوماً أن إيقاع الحياة البطيء لا يناسب خطواتي اللاهثة!


في كل المشاهد التي رسمتها صغيرة لنفسي حين تكبر؛ ليس بينها صورة للمرأة العادية التي أنا عليها الآن!

عادية بمعنى:
- تسرف في تبذير الوقت
- لا ينتظرها يومٌ مختلف
- ترتب دولابها كما جدول زياراتها الاجتماعية
- تنظم حقائب أولادها المدرسية
- تنشغل بمؤونة رمضان
- تتبادل وصفات الطعام مع جاراتها
- تغيّر لون أظافرها كل ظهيرة
- تمشي و تعلم أن لا مسافات جديدة تستحق العبور
- تختار عشرين حذاء ولا تختار طريقاً واحدة!
- تقرأ الجريدة كل صباح و تحل بإخلاص الكلمات المتقاطعة
- تكتب مثلي بلغةٍ آيلةٍ للتبخّر
- تـ ................

عادية بمعنى أكثر دقة؛ أن يسير الضجر في مزاجي ببلادة و لا أصفعه !



و بس !

1 التعليقات:

  1. مرحبا! لديك موقع للاهتمام. من الجميل ان الزيارة هنا.

    ردحذف