نعم بكّرنا قليلاً هذا الصيف
سبقنا يوليو بأسبوع
لا لسبب خاص لكنه رمضان القريب!
هذه الرحلة استجمامية لحدٍ ما لهذا لم أضع مخطط لمزارات كثيرة
قررنا أربعة أيام استمتاع في كل مدينة نغادرها في اليوم الخامس
لهذا رأيت بازل بشكل خاص جداً هذا العام.
بازل التي غادرناها هذا الصباح كانت محطتنا الثانية بعد زيورخ.
سأعترف أني أحببتها أكثر. ذكرتني كثيراً بمدينة استوكهولم، نفس الشوارع الطويلة الضيقة و الازدحام الهادئ. رغم حركة الناس تشعرون أنكم وحدكم هناك. لا يلتفت أحد إلا ليحيي مبتسماً و إلا فأنت غير مرئي
و هذا أكثر ما أحبه في هكذا مدن؛ أن لا يتفحصني أحد!
حركة السيارات قليلة حيث الترام هو سيد المشاوير!
ما يميز بازل أيضاً تقارب معالمها من بعضها ما يمكنك من قضاء أغلبها سيراً على الأقدام.
أحب جداً المدن التي تترك للقدم فرص اكتشافها و على امتداد خطواتك تستقبلك مقاهٍ صغيرة مرحبة
المشي عبر الأزقة الضيقة أجمل بكثير
لذا لا تفوتوا هذه المتعة إن زرتم بازل!
.
.
.
لا أحمل معي لاب توب
ما يعني أني سأؤجل عرض الصور حتى أعود
من هنـا " الدوحة "
ردحذفإلى هنـــاك حيث أنتِ
ألف تحيـة
تفتقدكِ الدوحـة
وقلبي أكثر
أمـا بازل .. ذات الشوارع الضيقة
" إن شـاء الله " أزورهـا
حنين
ردحذفبادن بادن تفتقدكِ كثيراً
و أنا أكثر
لازلت أتمنى أن تجمعنا رحلة ما؛)