للصيف الرابع على التوالي ستحط بي الطائرة في قلب سويسرا النابض مدينة (زيوريخ)
المدينة التي لم أعرفها كما يجب أو كما تستحق
محطات العبور مدن مظلومة دوما
تحتمل ثقل أقدامنا و حقائبنا و قد يحدث أننا لا نمنحها التفاته
تماماً كأشخاص الفناهم ولم نعرفهم حقا
لم نمنح انفسنا فرصة اكتشافهم لانشغالنا بعبورهم لآخرين قد لا يكونون بالضرورة اجمل لكنهم اوفر حظا
لحظة الاكتشاف هذه صادفتها حين اخذنا احد سكانها الصيف الماضي في نزهه قائلا: يجب ان تشاهدوا زيورخ الحقيقية بعيدا عن محطة القطار و الداون تاون
كان شارعا ضيقا عبرناه صعودا الى حيث تلة تحتضن المدينة كلها
هناك وصلتني الرائحة
لكل مدينة رائحة تلتصق في راحة يدك كمصافحة و يبدو انني تاخرت كثيرا عن مصافحتها
صباح الغد ستحملني الطائرة من جديد الى زيورخ
ولن انسى هذه المرة ان اصافحها بما يليق ببهائها
سأعرفها اكثر و ربما احبها اكثر
P.s
أصادف مشكلة في إضافة أي موضوع في المدونة عبر اللاب توب
لهذا أكتب عبر ال آي فون
عذراً لأي لخبطة
إذن أدعوك للجنوب الفرنسي نهاية يوليو سأكون مشاركا في مهرجان شعري عالمي هناك ، على الأقل أضمن كفين ستصفقان لي إن لم يكن من باب الشاعرية فمن باب الوطنية :)
ردحذفنصيحة : لا تنسي كاميرتك .
بعيد جداً عن الوطنية قريب جداً من الشعر الذي أعرفه فيك ؛ إن سمحت لي الظروف و الوقت لن أتردد
ردحذفو إن كنت لم أعرف في أية مدينة!
بالتوفيق و فالك يخت في كان :)
زيورخ ترسل تحياتها الحارة جداً