في صمتي الفائض كنت أحرّض رغبتي لتعتلي شهوة القراءة
قرأت كمية لابأس بها
لكن العتمة الباهرة أوقفتني
كنت أقرأ في تفاصيل الطاهر بن جلّون حتى تبدّت لي مصوّرة عبر قناة الجزيرة
رأيتهم كلهم في ليبيا
شتمني قلبي بصوتٍ خافت
كيف أني لم أستطلع أحوال من عرفتهم في مصر
و صديقة مراهقتي التونسية
تلك التي أهدتني أول ديوان لنزار قباني
و أوقعتني في حيرة مع الشعر
كيف حدث أني نسيت حتى اسمها؟!
رزان الليبية الجميلة
كيف لم أحصل منها على عنوانٍ دائم قبل أن تتقطع بنا السبل
و يضيع مني بريدها بعد أن سُرق بريدي
لست أعتذر الآن
أحاول أن أستوعب فتوري فقط
.
.
(تلك العتمة الباهرة)
0 التعليقات:
إرسال تعليق