لم يكن الشاعر علي السبعان يقصدني حين كتبها
لكنه بسطني و لوّن يومي الذي بدأ كئيباً من حيث لا يدري
و للأمانة لم أسمع باسمه قبل اللحظة
القصايد في "مشاعل" مَشعَـلـيّه تستفزّ الوَصْف والموصوف غايب
قِلْ "مشاعل" تزهر الروض النديّه قِلْ "مشاعل" تِقْبِل الفتنه كتايب
بِنْت من يجلي المهمّه عن خويّه في الرخا يعطي وياخذ في الحرايب
قبْلة الله يا العنود العارضيّه لا اقبلت تمشي مثِل مرّ السحايب
كنّها باقبالها بنت العبيّه وان تثنّت قلت ذي بِنْت الهبايب
شامخه مثل النخيل البابليّه ظِلّها هَيبه ونظرَتْها وَهايب
عِطْرها نَفحَة صَبا (نَجْد) العذيّه والليالي فوق متنيها ذوايب
الهَدَب له فوق خَدّ الشمْس فَيّه والبَحَر في دِعْجَها الخَدْرات ذايب
بالثَغَر صِبْحٍ تحِدّه مغربيّه والثمان عْذاب هَرْجتْها عذايب
ألْف قلْبٍ في محبّتها ضحيّه والْف طرفٍ لاجلها دمعه سكايب
وهي تقول: (الله واكبر وش عَليّه) ما تعدّ قْلوب مَن راحو ذهايب
مِعْتليّه.. معتليّه.. معتليّه فوق عن هقوات راعين الطلايب
كل نجمٍ عنّها ينْشِد خويّه والركايب سايَلَت عنها الركايب
لاحَكَت.. تحكي حكاها من هنَيّه من على خَشْم الملمّات النوايب
حقّها والحقٌ ما يَرْجَع خطيّه حقّها بالطيب والاّ بالغصايب
دامَها سِتّ الحلا والجاذبيّه فتنة اهل الشِعْر وقْلوب الحبايب
ما خَلَق ربّي على الدنيا بنيّه واختصَر في حِسنَها السَبْع العجايب
ما خَلَق الاّ "مشاعل".. والبقيّه في حَلاهم من حلاوَتْها سِبايب
قَبْلَها.. عَزّ الله .. ضلوعي خليّه بَعْدَها عن ناعسات الطرْف تايب
يا "مشاعل" .. القصايد مشعليّه وان تغيبين القصيد العَذْب غايب
************
أُمّال لو كتبها لي !
الاثنين، 13 ديسمبر، 2010
الخميس، 9 ديسمبر، 2010
ظلُ المكان أنت
المكان، كل المكان أنت
نوافذك المفتوحة إلى الداخل
لا شيء يخرج منها
على طرف كلمة تُجلس أعصابك
داخلك مسافة فراغ غامضة
و سؤالٌ يعلق في محجريك
لماذا يخفق تواصلك حتى مع البرد حين يطرق الغياب بالك؟
**********
حين تعتزم الرحيل و تبدأ بجمع حاجياتك
تتلفّت بحثاً عن ذا الذي تتركه
فلا تجد
حتى الهواء كان حتى هذه اللحظة عطرك
**********
ليس لديك ما يكفي من حقائب
الحقائب ليست معدّة لأمثالك
الممتلؤون بالأشياء
الداسّون أرواحهم في شقوق المكان
الموزعون أنفاسهم في الزوايا و تحت قطع السجّاد
**********
كل المكان أنت
صوتك
رائحتك
صمتك
ضحكتك
خطوك
آثار أصابعك
كل المساحات مصبوغة بلون أظافرك
**********
ذاكرتك طافحة بكل الأشياء التي لا تعني سواك
تنظر إليك مغادراً
كي تأخذها معك
فلن يعتني بها أحد بعدك
و لن يؤلم إهمالها أحد غيرك
*********
الأبواب صُممت لمن هم مثلك
الذين يأتون كي يبقوا
و إن اعتزموا السفر سبقتهم أشياؤهم إلى الطائرة
**********
الجدران لك
أنت يا الغالق أضلعك على كل أثرٍ يشي بك
المتدفيء بأسرارك المبعثرة في أدراجك
و على رفوف مكتبتك
**********
الرحيل لا يعنيك
أنت الذي لا تكفيك خزانات تصل للسقف
توضب فيها كل تفصيلة تافهة
و كلما هممت برميها
ناشدتك أن لا، قد تحتاجني غدا
**********
طقس الغياب لا يليق بك
يصيبك بحمّى فقدٍ رديئة
تحرق وعيك
تدخلك في علاقات حبٍ مع الآخرين
كل الآخرين، حتى الأسوأ منهم
و الأتفه
**********
المكان ! كل المكان أنت
من منكما أسهل لو يرحل
أنت أم المكان!؟
نوافذك المفتوحة إلى الداخل
لا شيء يخرج منها
على طرف كلمة تُجلس أعصابك
داخلك مسافة فراغ غامضة
و سؤالٌ يعلق في محجريك
لماذا يخفق تواصلك حتى مع البرد حين يطرق الغياب بالك؟
**********
حين تعتزم الرحيل و تبدأ بجمع حاجياتك
تتلفّت بحثاً عن ذا الذي تتركه
فلا تجد
حتى الهواء كان حتى هذه اللحظة عطرك
**********
ليس لديك ما يكفي من حقائب
الحقائب ليست معدّة لأمثالك
الممتلؤون بالأشياء
الداسّون أرواحهم في شقوق المكان
الموزعون أنفاسهم في الزوايا و تحت قطع السجّاد
**********
كل المكان أنت
صوتك
رائحتك
صمتك
ضحكتك
خطوك
آثار أصابعك
كل المساحات مصبوغة بلون أظافرك
**********
ذاكرتك طافحة بكل الأشياء التي لا تعني سواك
تنظر إليك مغادراً
كي تأخذها معك
فلن يعتني بها أحد بعدك
و لن يؤلم إهمالها أحد غيرك
*********
الأبواب صُممت لمن هم مثلك
الذين يأتون كي يبقوا
و إن اعتزموا السفر سبقتهم أشياؤهم إلى الطائرة
**********
الجدران لك
أنت يا الغالق أضلعك على كل أثرٍ يشي بك
المتدفيء بأسرارك المبعثرة في أدراجك
و على رفوف مكتبتك
**********
الرحيل لا يعنيك
أنت الذي لا تكفيك خزانات تصل للسقف
توضب فيها كل تفصيلة تافهة
و كلما هممت برميها
ناشدتك أن لا، قد تحتاجني غدا
**********
طقس الغياب لا يليق بك
يصيبك بحمّى فقدٍ رديئة
تحرق وعيك
تدخلك في علاقات حبٍ مع الآخرين
كل الآخرين، حتى الأسوأ منهم
و الأتفه
**********
المكان ! كل المكان أنت
من منكما أسهل لو يرحل
أنت أم المكان!؟
الأحد، 5 ديسمبر، 2010
ليس أجمل من نهايةٍ لا تنتهي بنقطة!
ما معنى أن تفقد أصابعك
قبل أن تعبيء بطاقة العام الجديد بأمنيتك الأخيرة؟
حين راقصت الحمامة هذا الصباح ،
لم يخطر ببالي أني و هي نتلمّس طريقنا لآخر الحكاية
و أن آخر الحكاية لا ينتهي دوماً بنقطة!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)