الأربعاء، 2 مايو، 2012

احتفالية صامتة

عامٌ ثالث يعبر أرضي
لاشيء يتغيّر فيها
ثمّة مايستحق الاحتفال هنا:
العزلة و كل ما خلّفت ورائي من أصوات
الأسرار التي تصغر كلما كبرت
الصمت الغائم كـ لونٍ لا يفصح عن حقيقته
كل الأشياء التي تجاوزتني
و تلك التي توقفت عن المجيء
بعض حب
و كثير انتظار

كل 2مايو و مدونتي مرتاحة

الأحد، 22 يناير، 2012

عن الشوق حين يغصُّ بـ لا أحد

صديقي البعيد ، القريب جداً!


هل أحتاج لتبرير حديثي هذا معك؟ أظن نعم، على الأقل لي! أنا المفطورة على الكتمان، المصاحبة للصناديق المغلقة. صادقتك ورقةً بيضاء تفترش لي صدرها كلما نضج الشجوُ فيَّ و تقول هزّي إليَّ جزعَ شكواكِ يسّاقط فوقي أمطار حنين! غنّي ففي صدري متسعٌ لصوتك! ووحدك تعرف أن صوتي رديء لأن وحدك من يسمعه حين تفترس ذاكرتي أغنية ولا أجد لها معبراً سوى أذنيك الطيبتين! لست أكترث ما إذا كنتَ تضع سدادات قطنية، فأنت رقيقٌ بما يكفي حتى تكذب عليّ و تقول : غنّي، أحبك أن تغني!



صديقي الوحيد! أقول الوحيد بمعنى الوحيد الذي أشتم نفسي أمامه و حتى أضربها ثم في آخر السطر يرثيها معي و يضع لها مطهّراً و ضمادة!
(تعلم أني اخترتك الوحيد لأني لا أجيد الاحتفاظ بأحد ها؟! و بما أنك لا أحد فلست مضطرة لمحاولة الحفاظ عليك !)
 و لأنك مثلي تحب تبذير الصمت و تسرف في تزيين مائدة الحديث بعلامات الترقيم و لأنك أجمل من يستشف الأجوبة دون أن يطرح سؤال! و لأني لا أضطر معك للانتظار و محاصرة الساعة و زراعة عيني خلف زرٍ أحمر يضيء فأعلم أن أحدهم تذكرني بـ مسج/رسالة! و الأهم أني لستُ أضطر معك لتبرير حماقاتي و أخطائي و ذنوبي!

أيضاً أنت لم تقل لي يوماً :سلبية! صرت أسمعها كثيراً هذه الأيام و لا أجيب سوى بـ أجل ، وحدك أمرر له كم أنها تهمة بغيضة فتعتذر لي نيابة عن الدنيا

صديقي الذي لا يغادر أبداً (لأنه غير موجود أصلاً) ، أعلم أنك تحبني. لم تقل لي يوماً أنتِ جيدة لكن لو تتخلصي من كذا و كذا! فأنت أعلم الناس بي و تعرف أني لو تخلصت من بعضي (السيء) فلن يروقني المتبقي الصالح مني ، كما و أنك متأكدٌ تماماً بأن سوئي لا يطال الآخرين لأني أحرص قبل أن أغادر بيتي على أن أغلق عليه في الدولاب بإحكام حتى أعود له!

يا صديقي الذي كلما شعرتُ أني الأكثر انسحاباً نحو التيه تلقفتني ابتسامته بجرعة زائدة من الحياة فتشبثت بها أكثر، ذكرتك هذا الصباح الغائم و أنّت في قلبي أوتار الشوق نحوك و رحت أغني! صارت الغيمة تركض نحوي و قلبي يسبقني إليها و يطير. ذكرتك أنك أنت هدنة الروح المتعبة بين أشواط الحياة و أنك فسحة التأمل الجميلة على هامش عمري. لم تمنحك الأيام اسماً بعد و ألحُّ عليها ألا تفعل، فإني سميّتك منذ الأزل (العزيز لا أحد)!

عزيزي لا أحد،

هل أخبرتك عن جيوش العصافير التي صارت صديقة لفناء بيتي؟ كل صباح أترك لها الحبوب و أرقبها من شباكي حتى تكاثرت ، نحن لا نتحدث و لا هم حتى لاحظوا وجودي. هم يعرفون أني أحب التفرج عليهم أكثر من مصاحبتهم. لن تنصحني أن أشتري عصفورين و أعتني بهما داخل قفص لأنك أكثر من يعرف أني أعيش قصص حبي مع الغرباء الذين لا يعرفوني.

الغرباء أجمل لأنهم غير متطلبين و لسنا ملزمين نحوهم بأي شيء . لا يصرّون على اقتسام وقتنا و مشاعرنا و تفاصيلنا. يرحلون و يتركون كل خياراتنا بين أيدينا. نلتقيهم صدفة و نودعهم بخفة هذه العصافير التي تهرب بأجنحتها للبعيد ما إن تحس باقترابي. لا يقلقها هم الجوع فهي تعلم أن الحبوب ستكون بانتظارها متى عادت!

هكذا هم الغرباء جميلون يغادرون بلا وعود ولا نوايا ولا ذاكرة مسبقة إنما عودتهم مرهونة للصدف و للأقدام!

لكل ماسبق يا صديقي الجميل أقدم الطعام لعصافير غريبة على أن أسكنها معي فتموت بالتجاهل أو النسيان!



فريدٌ أنت حتى في توقيت رسالتي إليك. إنه العصر! الوقت الذي تبهت فيه كل الأشياء ولا يلتفت فيه أحد!

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

200

أخيراً!


أ كان صعباً على هذا الرقم الفظ أن يكتمل طوال تلك الفترة؟
أظنه كان ينتظر حدثاً مهيباً كأن ننتهي لا بـ صفر بل بـ صفرين!!
فترة الصمت الممددة هنا منذ آخر تاريخ لم تكن ركوداً ، كانت حالة قلق قصوى أنجبت طقساً نافر البرودةَ! كان ليكون ألطفاً لو أنه أهداني لحافاً أدس فيه سخطي وأنام ما تبقى من فراغ!

ها أني عدت ، أكدّس الأيام فوق بعضها و أتهيأ لتفاصيل بياتٍ شتويٍ طويل !

ثم إني أتيت ، كما لو أنني سأكتب :
عن الأوقات المترهلة
عن الصمت المشبوه
عن نوايا لا تحسن الظن بأصحابها
عن الأرق كحالة رمدٍ مزمنة
عن مزاجي المتطرف
عن النكد الذي صار لوني المفصل
عن الخذلان حين ينزلق من فم أحدهم كمزحة ثقيلة
عن الذاكرة بوصفها سجناً افتراضياً
عن الحب تحت تأثير الخسارة
عن التفاصيل التي لن تحدث
عن المواعيد التي سيطول انتظارها عن اليوم الذي سيطول ابتداء من الليلة
عنكم كما لو أنكم هنا
عني كما لو أنني هناك
.
.

"تقاسيم الهدوء لم تعد صالحة لوجه امرأة تعبرها الحياة بتطرّف!" قالت لي المرآة؛
تدركين أخيراً أنكِ ليست في قائمة اهتماماتها الكبيرة لتلعب معكِ ولو لمرة مباراة ودية لا يعمل فيها عدّاد الأهداف!
في تجربة التأرجح فوق حبالك المعلّقة بين أحلام السماء و أوهام الأرض لا يحميك من السقوط إلا السقوط!
ما عادت الحياة مقنعة لكِ بثباتها .. كل شيءٍ يبدو بحجم لحظة تختفي قبل اصطيادها .. يؤرقكِ حلم اعتلائها كلما تراءت لكِ أنها تطير!
ولا عادت المسافة الفاصلة بين أحلام الليل و النهار تدهشكِ مذ صارت الحقيقة أكبر من أن تختفي تحت السماء
و القلوب أبطأ من قدرتها على الركض خلف ما هو لم يكن لها أبداً
و العتمة حولنا صارت أبصر من محاولاتنا المستميتة في تضليل الرؤية
أنا لا أدري ما علاقة الدولاب بمزاجٍ متوترٍ خارجٍ للتو من حكاية غرق !!
ربما لأنه فعلٌ مرتبطٌ بترتيب الفوضى داخلنا ؛
فوضى الأفكار/الأسماء/الأحلام /الرسائل /الأسئلة /الحنين/الغياب/الحضور/ الكلام/الصمت/
على كلٍ
غداً سيكون أول ما أفعله ترتيب الدواليب !


*************************


" نحن نحكي حكايات الاخرين , كما لو كانت حكايتنا الخاصة "
السطر أعلاه لبرهان باموق هذا الذي لم أحتمل إتمام روايته ثلج رغم الكلام الكثير الجميل الذي أحفظه منه!
أين يختفي الآخرون الذي زاحموا أوقاتنا سابقاً ما إن تقرر الحياة إحالتنا لتقاعدٍ مبكر!

تدهشني قدرة عقلي على ادعاء الغيبوبة ما إن أقرر الجلوس على حافة اللامبالاة و التفرّج عليّ من نافذةٍ أوسع من عيني
نحتاج من وقتٍ لآخر القيام بأشياء لا تمت لنا بصلة ، لنعرف صلتنا بالأشياء المركونة داخلنا و ما إن كانت تستحق البقاء فينا أكثر مما بقت!
أدرك بعد انقطاعٍ طويل كل مرة كم أن الكتابة تمرينٌ مرهق يحتاج لياقة ذهنية عالية أفتقدها.
المحاولة العاثرة للتدوين كافية لترك التمرين و التسكع في أرصفة الآخرين، علّ فكرةٍ ما تركل رأسي فيفيق أو يموت للمرة الأخيرة!
تقرأ لأحدهم نصاً ، أحد لا تعرفه لكنك تتلمّس به طريقاً أخضر! نصٌ يأخذك للبعيد .. بعيد جداً حيث قلبك الذي نسيته منذ آخر تعب!
يفتحه أمامك ، يناولك إياه برفق ، يضعه بين راحتيك كفرخٍ وليد ، يقول لك : ها قلبك! متى نظرت داخله آخر مرة؟ هاك ربّت عليه ، أخبره كم أنه جميل ،يحتمل ثقل أوجاعك كل هذا العمر ولا يتذمر. كم هو صبور، يحملك أنت و الآخرين المشغول بهم ولا يشكو!
السائرون على قلوبهم في دروب البعد الوعرة يعلمون بكامل حنينهم أن الالتفات محرّضٌ جديد لعودةٍ آخرى ، هؤلاء أسوأ من يصنع النهايات و أسرع من يرمم شروخ الصدر لتعاود النوافذ حديثها الذي لا يكتمل!
"حدسنا الأول هو الحدس الصحيح" كما يقول سيوران لكنما قلوبنا الوثًابةِ أبداً نحو تخوم الأماني تتجاهل صرير العقل كلما فتحنا للوهم باباً!

الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

أزمة حنين // حين يصير الرأس مِغرفة!

كم تجعلنا اللغة متشابهين! أيُ دهشة ألبسها لوحة مفاتيحي كي أبدو مختلفة؟!
.
.
.

}أحب التناحة لما تجي في وقتها{
تماماً

تذكرون جبن راميك؟ هل كنتم تعصرونه فوق قطعة البسكويت أو الخبز و تفركونه بين راحتيكم مثلي ليتمدد؟
حاولت أن أفعل هكذا الآن و حزنت
الجبن الذي أمامي ليس راميك :(







مسافة العبور بين الذاكرة و الحنين مفخخة دائماً، تبدأ بقطعة جبن و تنتهي إلى منحدر (أسرار) لا سبيل لتفاديه إلا بالسقوط فيه!




.




.





و أعود أقول :
- الذكريات لا تحسن اختيار الوقت .. و الحنين لا يُحسن استغلاله .. و أنا بينهما لا أحسن إدارته
- الحب الكبير يولد في الشوارع الضيّقة
- النوايا الطيبة سيئة السمعة
- في كرّاستي أحد لا أعرفه .. أحدٌ ربما أحببته في سكّة ما!
- ذات السكة الضيّقة التي كنا نمشيها طيلة النهار يراودنا حلم اكتشاف ريالات سقطت من جيوب الكبار في سيرهم الحثيث لصلاة العشاء أمس
- هكذا كل أمس تولد في رؤوسنا نهارات عبيطة و نعود نمشي في نفس السكّة كل النهار!
- في كرّاستي دسست نزواتٍ غير مكتملة مات أغلب المعنيين بها .. و في اختبار ذاكرتي لم ينجح منهم أحد!
- لست وفيّة للذكريات كما يبدو لكم، إنما أحاول أن أصنع لي تاريخاً أتوكأ عليه حين يصير لي أحفادٌ يطالبوني بقصة و أحاول بدوري أن أبدو جدة طيّبة!
- أشاهد في برنامج الأطباء الآن الحجم الحقيقي للقلب ، القلوب الحقيقية زمان كانت أكبر!
- الذاكرة أفضل من يخبرنا أن :
*الحنين لا يشيخ ، لكنه يترهّل
*الماضي ليس جميلاً إلا لأنه ماضي
*الجلوس في منتصف فكرة أمر مزعج ، مزعج جداً




- خدعونا فقالوا : الوقت كفيل بالمشكلات! إنه كفيلٌ سيء كجارنا الذي يكفل ألف بنغالي و يلقمهم الشارع !

.
.

ماعلينا ، نرجع للماضي و الذي ليس بالضرورة أن يكون ناقصاً كل مرة .. في الحقيقة لست متأكدة من دقّة هذه القاعدة النحْوية ، الماضي فعل مكتمل في الأماكن التي تركناها خلفنا و نسيتها وزارة التخطيط
- في الذاكرة مساحة فوضى لذيذة و قرية صغيرة تنام بأكملها في جفني
- الحديث عن الماضي لدى البعض هوس و الحنين إليه لدى البعض لا يطاق
- في الماضي لم نكن نجد وقتاً للتذكر ، كانت أيامنا مزدحمة بأمورٍ أجمل
- في الماضي كان الوقت أرخص ما نبذله لبعضنا و أكثر ما نتهادى به في كل مساء
- في الماضي كان كل مساء عيداً جديداً يستحق الاحتفال بحكاية و أغنية



/
\
/
\


أصوات الذكريات ، لا تُسمع ، إنها
تُلتقط في هيئة صور
و تُجمع
في سربٍ واحد
يحط على القلب
رفّةٍ
رفّة
رفّة
..............................

الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

من ذاكرة أرق !

ليست نصوصاً .. ولا سطوراً .. و لا حتى جملاً مرصوفة
إنما هي رؤوس أحلام لا تنضج

.
.


- كالورود المجففة ، بلا رائحة .. تعبرني بعض الأسماء عبر شاشاتتي الكبيرة و الصغيرة!

- النهاية أكثر إدهاشاً من البداية .. تأتي دوماً في هيئة (مفاجأة) نفشل في تخمينها

- أخسر الأصدقاء بسهولة .. ربما لأني لم أتدرب جيداً على الاحتفاظ بهم .. أو لأنهم لا يستحقون مقاتلة وقتي لأجلهم .. أو ربما لأنه لا وجود للأصدقاء أصلاً
و قد يكون الأمر ببساطة ما أنا مقتنعة به منذ زمن بأني (لا أصلح للصداقة)

- المنطق يفسد عفوية الأشياء!

- أنا آسفة جداً ، العالم من حولي يكبّر و مزاجي الأغبر يشتهي نقرات العود منذ يوم عرفة! الغريب أن العود لا يتوافق و مزاجي كثيراً كالقانون مثلاً ..
(أظنه الشيطان يتسلى بإغوائي مجدداً)

- لماذا : اللحظة الجميلة لا نستطيع الاحتفاظ بها في علبة ليومٍ سيءٍ قادم؟

- أن أتحدث معك يعني أني أهبك جزءاً من نفسي .. و نفسي ليست رخيصة لأعطيها أي أحد! (أشكرك أيها الأي أحد .. ألقمتني فضيلة الصمت)

- الخدر في قدمي اليمنى يذكرني أني أتربع أمام شاشة اللاب توب منذ ساعات ثلاث أبحث عمّا أقرأه ولا أجد!

- ........... تماماً مثلما لا أستطيع تفسير ولعي الغريب بالبسكويت مغموساً بالحليب ليكون وجباتي الثلاث منذ الطفولة!

- ما أسخف أن يحشرنا صغير في زاوية أسئلة لا إجابة لها كـ : ليش ما سمّوا الخضار فاكهة و الفاكهة خضار؟؟
قلت : لنفس السبب اللي ما سموا فيه الستارة طاولة و الطاولة ستارة !

- من يسيء لي يرضي غروري من زاوية مختلفة عن تفكيره .. هكذا صرت أتخفف من كثير نكد!

- انتهى العيد و لم أهنيء فيه أحدا .. في الحقيقة العيد انتهى منذ أعوامٍ ستة ولم ينتبه إليه أحد!

- في لحظة كهذه ، أود لو كان الكون أصماً، لأصعد فوق رأسه و أصرخ ملء أعصابي حتى تتفتت الأرض!

- لعلّه من الجميل أن يهديك أحدهم صورة بالحجم الطبيعي لعيوبك على سبيل المعايدة. لعلها فرصة مناسبة لضبط إعداداتك من جديد!

- (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم) الآية

- أنا أمشي وحيدة ،
وتحت قدمي ّ
يولد شارع منتصف الليل ،
حين أغمض عينيّ
تنطفئ كل تلك البيوت الحالمة
و بنزوة مني
تتدلى عالية فوق الأقواس
غلالة القمر السماوية . Sylvia Plath

- هل حدث أن شممتَ رائحة حريق ؟! ظللت تبحث و تبحث عن مصدره فإذا هو داخل روحك!

- لعلها أكثر اللحظات صدقاً التي أتمنى فيها أن أكون في مكة هذه الأيام .. فقط لأنعجن وسط الملايين و تذوب فيهم ملامحي فلا أعود أعرفني!

- و كل ما اوزن ألاقي لسه ناقص لي حتّه

video

الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

كل المواعيد وهم !

العالم المشغول كل يوم بإشعال حرائقه لا يعنيني.. أبحث عن عالم أطفئ فيه حرائقي و أنام على أطرافه
_____________________________________

كتبت لك رسائل كثيرة ، دسستها في جيوب كل الذين التقيتهم و نسيتك!
إذن!
(كيف هي الحياة؟) ها!
سؤال مخاتل في لحظة غير مناسبة .. لحظة خارج تغطية مزاجي الكتابي
الحقيقة أن الكتابة تحولت لفعل مزعج ينتهي بصداع ..
.
.

يمكن أن تكون الإجابة شيئاً يشبه هذا :
لاشيء! كل الصدف باردة .. كل الوجوه باهتة .. كل العناوين خذلتني .. كل المواعيد خذلتها !


أو نفخة تصاحب غنائي :
و غمّضت عيوني خوفي للناس
يشوفوك مخبا بعيوني
..

كل الإجابات محتملة .. و كلها كاذبة
.
.

ليس هذا المساء مناسباً أبداً للحديث عنك ، لكن يصدف أنك أتيت! هكذا بلا مقدمات بلا استئذان حتى!
نسيت أسألك ماذا تريد . كنت أحاول تذكر اسمك!
ذاكرتي صارت تصادر الأسماء سريعاً .. رحمةً بي أظن
أعي الآن أن كل شيء يفقد نفسه، روحه، لونه، طعمه، و حتى ذاكرته!
اسمك الذي نسيت ، كنت أدحرجه أمامي في كل نزهة نسيان حتى سقط في حفرة قلبي
أعرف الآن معنى أن يكون اسمك كآبة مفرطة لمن أراد أن يغرق في البكاء دون أن يضطر للتبرير
مالا أعرفه أن يأتي اسمك بدونك و تضيع خطوتك في ارتباكات الظن خوفاً من ملاحقة ظلّك!
.
.

من جديد (كيف هي الحياة؟)
ألا تكفي كل الثورات حولك لتفهم أنها صارت علامة تعجبٍ كبيرة !


......................
لست أكتب لك .. كنت أجرّب كتابة نصٍ طويل نمت في منتصفه!

p.s.
العنوان لا دخل له في الحكاية
صدف أني كنت أغنيها و أنا أكتب

الخميس، 13 أكتوبر، 2011

مابعد تويتر


غبت كثيراً عن هنا .. شغلني تويتر و ازدحمت بأمور أخرى ضاق معها وقت المدونة!


ليست أموراً مهمة بالطبع ..


الأهم هنا أن البعض يصر على أن ينغّص عليك حياتك التي ركنتها للعزلة أخيراً .. يطاردك حتى في أحلامك و يحيلها لكوابيس!


أبحث الآن عن بقعة أختفي فيها فلا المدونة نفعت ولا حماني تويتر .. لهذا سأوفر على نفسي تجربة الفيس بوك .. حتماً سأجد (فيساً) يزعجني هناك أيضاً..


المصيبة أنهم لا يختفون .. و المشكلة أني أحب أن أكتب .. أو أكون متواجدة على الأقل في أي مساحة كتابية تسمح لي بالطيران بين فترة و أخرى ..


فلم لا تحترم خصوصيتي و رغبتي في أن أكون وحدي؟ إن كان الأمر من باب الفضول فلم لا تجعل تتبعك خفي لا أشعر به؟


هكذا والله أفعل مع من أحب متابعتهم .. أقرأهم بصمت يحترم خصوصيتهم و أمضي !


.....................


السائل الفاضل / جوابي لكل أسئلتك السابقة و التي ستأتي : لا


أتمنى أن تستوعب ردي و تحترم خصوصيتي و سأحترم بدوري مرورك الصامت